• مذكرات حياتي الجنسية

      أذهب كل يوم يوم إلى تلك المدرسة المحافظة، كانت المدرسات تمنعن الفتاة من إمساك يد صديقتها .. كل شي كان ممنوعا، الأمر الذي دفعني من دون شعور إلى التفكير بمتعة ملامسة يد الأنثى، كل ممنوع مرغوب كما تعلمون .. كنت أعود إلى المنزل، أغير ملابسي أمام تلك المرآة الحائطية، أنظر إلى جسمي بعد أن أخلع ملابسي، كان جسما انثويا بكل ما تحمل الكلمة من معاني، بصراحة .. كان جسمي مكتملا أكثر من معظم صديقاتي في المدرسة

     سكس حيوانات    -    سكس حيوانات     -     نيك حيوانات    -     عرب سكس    -     افلام نيك

    أنظر مليا إلى ثديي .. ثدي مكتمل، مكور، كبير الحجم، تتوسطه هالة الحلمة متوسطة الحجم، لونها يميل إلى الزهر الغامق وفي أوسط هذه الهالة تنتصب الحلمة معلنة شبابا جامحا
    كانت هذه المنطقة من جسدي مثار إعجابي ومحطة لكثير من الأفكار. كيف هي عند صديقتي في المدرسة؟ ما لونها عند صديقتي الأخرى؟ هل حجم الهالة حول الحلمة أكبر عند صديقتي أم عندي؟
    كانت هذه الأفكار تعصف في رأسي لتبدأ معها الشهوة تكبر شيئا فشيئا
    أسرع إلى الحمام، كانت يد دوش الماء صديقتي في الحمام .. أفتح الدوش .. أوجه الماء إلى تلك المنطقة التي كانت بالنسبة لي كأخدود الأحلام ... تبدأ الماء بمداعبة كسي الذي يتورد قليلا من فورة الشهوة .. تبدأ الخواطر حول صديقات المدرسة تتوارد إلى عقلي تباعا ... فلانة طويلة وممتلئة الجسم .. فلانة ذات ثدي كبير .. شكل أفخاذ فلانة

     
     رائع
    تمر الدقائق .. والخواطر تصطدم مع قطرات الماء على شفرات ذلك الكس الزهري الجميل المنتفخ من الشهوة
    كنت ألاحظ انتفاخا في شفرات كسي .. وانتصابا في تلك التي عرفت لاحقا أنها تدعى البظر
    كانت هذه مؤشرات على اقتراب انفجار باب المتعة .. كنت تقريبا أغيب عن الوعي لحظتها وتبدأ التقلصات التي تنتشر من حلماتي إلى بطني نزولا إلى شفرات كسي التي تنفجر لتنساب منها سوائل المتعة
    ألقي برأسي إلى الخلف، صدري يعلو ويخفض من شدة الانفعال .. أغمض عيني لبضع دقائق .. أقوم وأرتدي ملابسي خارجة من الحمام، حيث كثيرا ما تسألني أختي "رهف كتير طولتي .. اي شو عم تعملي"، انظر في وجهها مبتسمة ولسان حالي يقول "لو عرفتي أديش مبسوطة لفتي وشاركتيني جلسة المتعة"
    كانت أختي تكبرني بسنتين، وجسمها يتفوق قليلا على جسمي، كنت ألاحظها عندما تبدل ملابسها أمامي، ثدييها أكبر من ثديي وهالة الحلمة أكبر قليلا ولونها أغمق .. لا أدري هل كانت تستخدم الدوش للمتعة أم لها أدواتها الأخرى
    كانت هذه القصة تتكرر معي اسبوعيا مرتين أو ثلاثة، لا أستطيع إهمالها أبدا كي لا تتحول حياتي إلى جحيم ممتلئ بالأفكار الجنسية التي تشتت تركيزي تماما.
    كبرت تلك الفتاة بداخلي .. ويوما بعد يوم كان جسمي يكتمل لأصبح امرأة ناضجة في عمر الثامنة عشرة، ليأتي أول خاطب لي .. كان رجلا ضخما تبدو عليه الفحولة ولكن لم يكن نصيبي
    أتى بعدها خاطب آخر .. كان شابا وسيما متوسط الحجم يكبرني بسبع سنوات. كان أول شاب أقابله وأجلس معه في حياتي. لم تكن شهوتي تجاه الذكور مكتملة للأسباب التي ذكرتها سابقا
    في أول زيارة .. كنت أراه ذلك الشاب الوسيم الذي أتى ليتزوجني وأبني معه أسرة .. تكررت زياراته
    أذكر تلك الزيارة الثالثة أو الرابعة .. كنت أرتدي فستانا بنفسجي اللون يكشف عن ساقي والكثير من صدري. ناولته خصلة عنب ليفتعل وقوع حبة عنب في صدري. اعتذر وانحنى ليخرجها بفمه، أزاح قليلا من القماش الذي تختبئ خلفه حلمتي، أذكر أن قلبي كاد يتوقف مع هذه الحركة، التقط حلمتي بفمه وبدأ يرضع منها، بدأ شعور من الخدر يسري إلى كسي، كنت مصدومة ومرتبكة، قلبي يكاد يقف، رفع رأسه وابتسم لي، كانت هذه الحركة بداية حياتي الجنسية وخيالاتي مع جنس الذكور بعد أن اقتصرت على جنس الإناث سابقا
    أذكر عندما أخبر أسرتي أنه سيخرج معي إلى مطعم، بحكم عاداتنا الشرقية كان لا يحق للخاطب أن يختلي كثيرا بخطيبته
    فاجأني أن المطعم هو عبارة عن بيت مع مسبح ... أهداني عندما دخلنا مايوه من النوع الفاضح جدا .. خجلت في البداية من لبسه. كنت أبدو كممتهنة دعارة في ذلك المايوه. استلقيت إلى جانب المسبح ليجلس بين فخادي، يزيح المايوه قليلا لتظهر شفرة من شفرات كسي، التقمها وبدأ يعضها ويلحسها، كانت الرعشات تخرج من كل مكان في جسمي، أزاح المايو أكثر وبدأ بلحس كسي وما بين شفراته، كان البظر منتفخا ويكاد ينفجر ... استمر باللحس حتى انفجر كسي معلنا استسلامه. أخرج زبه .. كان أول زب أراه في حياتي ... زب أسمر متوسط الطول (حوالي ظ،ظ§ سم) .. له انحناءة صغيرة وبدأ بفركه على شفرات كسي .. أمسك يدي ووضعها على زبه علمني كيف أفركه له .. أخذت أفركه وأنا مستمتعة، حقا مستمتعة، إنني أمتع شخصا من عضوه التناسلي ... كانت هذه الفكرة بحد ذاتها مثيرة بالنسبة لي
    لم يمض الكثير من الوقت حتى تدفق حليبه على يدي معلنا نجاحي في أول عملية لخض زب في حياتي
    تتالت بعد هذه الحادثة جلساتي الجنسية مع خطيبي نوار وتطورت بشكل كبير ... كنا نعيش تجربة جنسية رائعة
    كان زواجنا لا يعني شيئا سوى الانتقال للعيش معا .. كانت ليلة الدخلة قد عدت منذ وقت طويل على الكنبة الموجودة في غرفة نوار.
    مضت أول سنة بشكل رائع .. كنت انتاك ظ£ إلى ظ¤ مرات أسبوعيا وأفرغ أفكاري الجنسية بشكل مشبع تماما
    إلى أن تقرر سفر نوار إلى إحدى دول الجوار .. كان هذا كفيلا بتغير الكثير من عاداتي وأفكاري
    وجدت نفسي فجأة بلا شريك يتكفل بدغدغة كسي، عاد بي الزمن إلى ما قبل الزواج ولكن مع فارق كبير، وهو أني قد تعودت حينها على نوار، على أصابع نوار، على زب نوار، على لسان نوار
    في الفترة الأولى كنت أكتفي بتخيله مع قليل من اللعب بأصابعي ليتبلل كسي بسوائل الشهوة.
    لأدمن بعدها على أفلام السكس التي كانت رفيقتي في حرماني.
    كان لفيلم السكس عندي جو خاص، أتعرى من ملابسي، أستلقي في سريري، ليبدأ الفلم
    عبث بطيء بشفرات كسي يتسارع تدريجيا ليبدأ ذلك الشعور بالبلل بين فخذي. تمتد يدي الأخرى لأمسك بها حلمة صدري، كانت هذه الوضعية تصيبني بالهستيريا، يد تداعب بظري وشفرات كسي والأخرى تلاعب الحلمات، تفركها، تشدها، تدغدغها.
    يتسارع الإيقاع شيئا فشيئا حتى أصل إلى تلك الرعشة مفرغة معها سوائل كسي أو حليبي كما يحب نوار أن يسميه.
    كنت أهدأ قليلا ولكن من دون شبع لأبدأ بعدها بالبحث عن شيء آخر يروي ذلك الظمأ الجنسي الذي خلفه نوار.
    كنت أسكن في بيت أهل نوار، في قسمي الخاص الذي يفصلني عن أبيه وأمه وأخيه الشاب الذي في مقتبل الشباب. كان عمري حينها خمس أربع وعشرون سنة بينما يكبرني أخوه بسنتين.
    بدأت أحاول إشباع رغباتي بأن يهتم بي أحدهم، أحاول جاهدة أن أعرض جسمي لألفت نظر أحمد، وهو اسم أخيه. أخرج من الحمام واضعة منشفة مفتوحة عمدا عند الصدر ليبان منها ثدياي اللذان كانا مكمن شهوتي وسر جمالي. مقاس الستيان التي ألبسها 90، وهذا كفيل بأن يشعرني بالمتعة والشهوة.
    باب الحمام كان مقابلا لباب حمام الأهل، أخرج بالمنشفة مزامنة خروجي مع أحمد الذي بدأ يعرف أنني غالبا أتعمد هذا الأمر. بدأ يدمن منظر ذلك الثديان الممتلئان، ويحاول جاهدا أن يرى منهما أكثر. إلى أن أتى ذلك اليوم الذي كادت الشهوة أن تنفجر من بين فخذي، لأخرج من باب الحمام وألف وسطي فقط بمنشفة صغيرة، افتعلت أنني تفاجأت من وجود أحمد الذي ذهل بذلك المنظر، كان ثدياي يتراقصان وفي وسطهما تلك الهالة الزهرية اللون، وفي وسط الهالة حلمات منتصبة تكاد تنفجر من شدة المحن.
    كانت هذه المرة رسالة واضحة بأنني وصلت لمرحلة من الشهوة لم أعد معها أتملك نفسي.
    إلى أن أتى ذلك اليوم، كان البيت خاليا، جميعهم خرجوا لقضاء بعض الأعمال. الساعة الواحدة ظهرا، قمت من سريري، الطقس حار قليلا، دخلت الحمام لأغتسل، كان كل غسل بالنسبة لي يمثل غسل جنابة لكثرة ما ألعب بأعضائي خلال النوم.
    اغتسلت سريعا، استعملت أدواتي الخاصة لتنعيم الجلد في منطقة كسي، استعديت للخروج، كنت مطمئنة لعدم وجود أحد في المنزل لذا لم أضع أي منشفة على جسدي. فتحت الباب وخرجت، لأتفاجأ بأحمد عند باب الحمام المقابل، لحظات مرت كالدهر، شعرت بداية بالحرج ، وضعت يدي على شق كسي لأخفي قليلا من جسدي الجامح، ويدي الأخرى على أثدائي، تسمرت في مكاني للحظات، وهو لا يزال ينظر إلي، لأدير له ظهري وأهرول إلى غرفتي، ليرى منظر طيزي يهتز وأنا أتحرك بسرعة. كانت أول مرة لي يراني شاب غير زوجي بهذا المنظر.
    ارتديت على عجل قميص نوم بسيط، يكشف أكتافي وقليلا من نهدي. كنت متوترة، مرتبكة، حتى أنني نسيت أن أرتدي أي ثياب داخلية، كان همي أن أستر لحم جسدي الذي شعرت أنه فضحني.

  • Commentaires

    Aucun commentaire pour le moment

    Suivre le flux RSS des commentaires


    Ajouter un commentaire

    Nom / Pseudo :

    E-mail (facultatif) :

    Site Web (facultatif) :

    Commentaire :